مرة ثانية وثالثة وعاشرة ايضا
يعود الحديث عن
الخيانة


فهي هم المرأة الدائم
وخوفها الأبدي

وكل الرجال في نظرها ..
مُتهمون

لو اجتمعت مياة الأرض
عذبها ومالحها
لن تغسل قناعات المرأة
عن خيانة الرجل

و لو اجتمع محامو العالم وقضاته
فلن يبرئوا رجُلاً واحداً
في بلاطها

لكن من يلوم امرأة
تعرف أن أقوى الرجال
يضعفون أمام الجمال؟

من يلومها وهي تعرف
كيف السقوط في شباك النساء؟

من يلومها و الرجال عطشى لا يرتوون ..
و جياع لا يشبعون؟


في الخيانة
المرأة تختلف
و الرجال لايختلفون

فهناك من تعرف وتصمت
من أجل بيتها

وهناك من
لاتريد أن تعرف

هو قرارها
أن تثور او لا تثور

و قرارها أن تكشف الأوراق
أو تخفيها

فخيانة الرجل ليست لغزاً
أو ستر محجوب

مهما بلغ الرجل من ذكاء
وتجربة
فلن يغلب
إحساس الأنثى

دون أن يخبرها ستعلم
و دون أن ترى ستعلم

فالمرأة عندما تُحب
تحس بعينها لا بيدها
وتسمع بقلبها لا بأذنها

يقول فلاسفة الحب
إن المرأة في الخيانة
تغفر لكنها لا تنسى

هم فلاسفة جاهلون

فلو صدق قولهم
ما تخربت البيوت ..
وما كان الطلاق موجود

دواء الأنثى هو الصبر
و دواء الرجل هو الإيمان

و لا أعرف دواء غيرهما

لـِ هاني نقشبندي








بانتظار ارائكم